الشيخ علي النمازي الشاهرودي
433
مستدرك سفينة البحار
وتقدم في " بكى " ما يتعلق بذلك . باب أن مصيبة الحسين ( عليه السلام ) أعظم المصائب ( 1 ) . باب ثواب البكاء على مصيبة الحسين ( عليه السلام ) ومصائب سائر الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم ( 2 ) . وتقدم في " صبر " : كتاب الصادق ( عليه السلام ) إلى عبد الله بن الحسن في الصبر على المصائب ، فراجع إليه وإلى البحار ( 3 ) . الإختصاص : جاء رجل إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يشكو إليه حاله فقال : مسكين ابن آدم له في كل يوم ثلاث مصائب لا يعتبر بواحدة منهن ولو اعتبر لهانت عليه المصائب وأمر الدنيا ، فأما المصيبة الأولى : فاليوم الذي ينقص من عمره . قال : وإن ناله نقصان في ماله اغتم به ، والدرهم يخلف عنه والعمر لا يرده شئ . والثانية : أنه يستوفى رزقه فإن كان حلالا حوسب عليه ، وإن كان حراما عوقب . قال : والثالثة أعظم من ذلك قيل : وما هي ؟ قال : ما من يوم يمسى إلا وقد دنا من الآخرة مرحلة لا يدري على الجنة أم على النار ، وقال : أكبر ما يكون ابن آدم اليوم الذي يلد من أمه . قالت الحكماء : ما سبقه إلى هذا أحد ( 4 ) . باب أجر المصائب ( 5 ) ، وفيه حكاية الرجل الذي توسل بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الله تعالى في أن يقبل ابنه فيموت فيحتسب أجره ليوم فزعه . دعوات الراوندي : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : ولد واحد يقدمه الرجل أفضل من سبعين ولدا يبقون بعده شاكين في السلاح مع مولانا القائم صلوات الله عليه ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 44 / 269 ، وط كمباني ج 10 / 161 . ( 2 ) جديد ج 44 / 278 ، وط كمباني ج 10 / 163 . ( 3 ) جديد ج 47 / 298 ، وط كمباني ج 11 / 195 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 160 ، وجديد ج 78 / 160 . ( 5 ) جديد ج 82 / 114 ، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 217 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 220 ، وجديد ج 82 / 123 .